نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"اليوم التالي" كما يراه نتنياهو في غزة... هجرة "طوعية" للسكان واحتلال دائم - أخبار اليمن, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 05:15 صباحاً
زاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أهداف الحرب في غزة، الهجرة "الطوعية" لسكان القطاع، ومغادرة "حماس" المنطقة وتولي الجيش الإسرائيلي المسؤولية الأمنية هناك.
ربما هذه المرة الأولى التي يعلن فيها نتنياهو صراحة أن إسرائيل تعتزم إعادة احتلال غزة. وهو قبل ذلك، كان ردَّ على المقترح المصري القاضي بإطلاق خمسة أسرى إسرائيليين كل أسبوع في مقابل وقف إسرائيل هجماتها التي استأنفتها الشهر الماضي ومعاودة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، باقتراح مضاد تعجيزي خاص به يطالب بإطلاق نصف الأسرى الأحياء والأموات دفعة واحدة، والذين يعتقد بأن عددهم 54 أسيراً يتردد أن 24 منهم لا يزالون على قيد الحياة، في مقابل هدنة من 50 يوماً لا تتضمن أي تعهد بوقف دائم للحرب، ورحيل مقاتلي "حماس" عن القطاع.
ويعمل نتنياهو لتنفيذ خطته تحت النار وإصدار المزيد من أوامر الإخلاء للسكان من مناطق مختلفة آخرها من مدينة رفح جنوباً ومن بلدات عدة في الشمال، وسط حديث عن اعتزام إسرائيل إقامة منطقة عازلة على كامل حدود غزة بعمق كيلومتر واحد.
في الموازاة، تكثّف إسرائيل اتصالاتها مع دول عدة من أجل استقبال سكان من غزة في سياق خطة الهجرة "الطوعية" التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية. ويدور حديث عن السودان وأندونيسيا و"أرض الصومال" كجهات يمكن أن يقصدها الفلسطينيون.
وكل الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في غزة، تدل على أن التهجير بات هدفاً من أهداف الحرب، على رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان اقترح نقل سكان غزة إلى مصر والأردن وتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، قد تراجع عن اقتراحه بعدما لمس عدم حماسة عربياً حياله.
وعلى رغم هذا التراجع الأميركي، فإن ترامب ليس في وارد ممارسة أي نوع من أنواع الضغوط لردع نتنياهو عن تنفيذ التهجير بالطريقة التي يراها مناسبة، من نسف اتفاق وقف النار بعد انتهاء مرحلته الأولى، وقطع الإمدادات الإنسانية والكهرباء والماء عن القطاع وشن غارات والطلب من السكان إخلاء العديد من المناطق.
ونتنياهو يرد الجميل لترامب. وأبرز مثال على ذلك التراجع عن قرار تعيين قائد البحرية السابق إيلي شارفيت رئيساً جديداً لجهاز الأمن العام "الشاباك" خلفاً لرونين بار المقال، بعدما لفت السناتور الجمهوري ليندسي غراهام المقرب من الرئيس الأميركي، إلى أن شارفيت شارك في كتابة مقال عام 2023 تضمن انتقاداً لسياسة ترامب في ما يتعلق بالمناخ. وهذا السبب المباشر للتراجع عن التعيين أكثر مما يعزى إلى الاحتجاجات الواسعة التي تخرج في إسرائيل ضد إقالة بار.
لن يقدم نتنياهو على أي خطوة تزعج ترامب، الذي يقصف الحوثيين في اليمن ويوجه الإنذارات لإيران، ويشن حملة ترهيب ضد الجامعات في الولايات المتحدة، التي تتهاون مع المؤيدين للقضية الفلسطينية.
وترامب لا يغض الطرف فقط عما يفعله نتنياهو في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، وإنما لا يحرك ساكناً في ما يتعلق بالحملة التي يخوضها نتنياهو في الداخل الإسرائيلي لتطويع القضاء ومنعه من التدخل في القرارات السياسية للحكومة، إذ يتهمه بـ"التشويش" على جهوده بينما يقول إنه يقاتل على "سبع جبهات".
وهكذا لا تغير حروب نتنياهو وجه الشرق الأوسط فحسب، بل إسرائيل أيضاً. وهذا يشبه إلى حد كبير الطريقة التي يغير بها ترامب الولايات المتحدة من الداخل، ويفاجئ حلفاء الولايات المتحدة التاريخيين بسياسات خارجية تمثل انقلاباً على علاقات عمرها 80 عاماً.
إنها الفرصة السانحة في نظر نتنياهو، للذهاب أبعد في غزة وعدم الإصغاء لأي اقتراحات في الوسط. ويدفع بكل قوة لوضع الفلسطينيين أمام خيارين: التهجير الطوعي أو التهجير القسري، وعودة إسرائيل عما يعتبره اليمين الإسرائيلي "خطأ" الخروج من غزة عام 2005. ولا يرى نتنياهو "يوماً تالياً" آخر لغزة ولو تعددت اقتراحات الوسطاء.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال على شبكة أخبار اليمن : "اليوم التالي" كما يراه نتنياهو في غزة... هجرة "طوعية" للسكان واحتلال دائم - أخبار اليمن, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 05:15 صباحاً
0 تعليق