الصراع الإيراني السعودي يأخذ أبعادا نووية

الاثنين 16 يوليو 2018 19 : 07
الصراع الإيراني السعودي يأخذ أبعادا نووية
رسيااليوم

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول رغبة الرياض في امتلاك سلاح نووي، وموقف إسرائيل من ذلك.

وجاء في المقال: تصر إسرائيل على أن تفرض الولايات المتحدة قيودا على مشاريعها المستقبلية مع السعودية في مجال الطاقة النووية. وقد قدّم وزير الطاقة الإسرائيلية يوفال شتاينيتس، قائمة مطالب إلى زميله الأمريكي ريك بيري في نهاية يونيو. تخشى إسرائيل أن تتاح للمملكة فرصة تصنيع أسلحة نووية.

أوضح مصدر في الخارجية الأمريكية لـ "نيزافيسيمايا غازيتا" أن واشنطن لا تعترض على إنشاء برنامج نووي في السعودية إذا ما استوفى المعايير الدولية. وقال "إن الولايات المتحدة تدعم البرامج النووية السلمية طالما يتم الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبأعلى المعايير الدولية في مجال الأمن، وعدم الانتشار، ومراقبة الصادرات، والأمن الجسدي".

وفي الصدد، سألت "نيزافيسيمايا غازيتا" أستاذ قسم الدراسات الشرقية الحديثة في كلية التاريخ والعلوم السياسية والحقوق بجامعة موسكو الحكومية للعلوم الإنسانية، غريغوري كوساتش، فلم ير ما يسوّغ القلق الإسرائيلي من الذرة السعودية، وقال: "البرنامج النووي السعودي، الذي تم الحديث عن ضرورة تأسيسه خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة، يأتي رداً على تصرفات إيران حصرا.. سياسة السعوديين فيما يتعلق بالبرامج النووية في هذه المنطقة هي أن منطقة الشرق الأوسط يجب أن تكون خالية من الأسلحة النووية. انطلاقا من ذلك، تتحدث الرياض، دائما، عن الخطر الإيراني، وعن أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية. حول إسرائيل، تتحدث كما لو بين قوسين".

ويرى كوساتش أن حصول الرياض على سلاح نووي يمكن أن يغير ميزان القوى في الشرق الأوسط. وتساءل: "ولكن متى وإلى أي درجة سيتغير؟ المملكة العربية السعودية، بدأت للتو أو ستبدأ التحرك في هذا الاتجاه، في حين أن إيران قطعت شوطا طويلا بالفعل.. إذا كان هناك تغيير في ميزان القوى على مستوى إقليمي، فلن يحدث هذا على الفور"..

في الوقت نفسه، تجدر ملاحظة أن مواجهة السياسة الإيرانية أدت إلى تقارب غير متوقع بين مواقف المملكة العربية السعودية وإسرائيل. إحدى علامات الدفء (بينهما)، عدم تحرك السعودية بشكل فعال لوقف التصعيد الإسرائيلي في مايو في قطاع غزة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

التعليقات

الأكثر قراءة

كاريكاتير

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر