عرض “ناس” لرقصات شمال أفريقيا يختتم أيام قرطاج الكوريغرافية بتونس‎ (صور)

الاثنين 02 يوليو 2018 23 : 11
عرض “ناس” لرقصات شمال أفريقيا يختتم أيام قرطاج الكوريغرافية بتونس‎ (صور)

وتساءل بوسوف من خلال هذا العرض الكوريغرافي عن أصول رقصة “الهيب هوب”، والمسار الذي انتهجته منذ ظهورها في سبعينيات القرن الماضي.

ومن خلال هذا العرض، أراد بوسوف التعريف بجذور رقصة الهيب هوب التي تعود أساسًا إلى الرقصة التقليدية المغربية التي ارتبطت بموسيقى “القناوة” التي ظهرت خلال القرن التاسع عشر.

وبالرقص، أثبت  بوسوف مدى تجانس البعدين الشعبي والحضري لرقصة الهيب ـ هوب ورقصة “القناوة” .

وبأجساد الراقصين عبّر مصمم العرض عن مدى ارتباط رقصة هيب-هوب بجذورها القبلية             والأفريقية التي تعبر عن مدى معاناة أصحاب البشرة السمراء من أساليب عنصرية.

ومزج بوسوف موسيقى الهيب هوب بموسيقى القناوة إذ وظف أغنية “مهمومة هذه الدنيا” لفرقة “ناس الغيوان” المغربية  لمدى تعبيرها عن أزمات المعيش في المغرب.

فالقناوة والهيب هوب يحملان الرسالة نفسها من حيث الشكل والمضمون، إذ تعبّر رقصة القناوة وموسيقاها عن رد فعل لما تعرضت له سلالة القناوة التي تنحدر من العبيد  من أساليب  عنصرية.

أما رقصة الهيب هوب، فهي موجة فنية خاصة بالأمريكيين الأفارقة فتعبر أيضًا عن طبيعة أصحاب البشرة السمراء في الولايات المتحدة الأمريكية ومعاناتهم من التمييز العنصري.

وعبّرت مديرة المهرجان مريم قلوز عن فخرها بنجاح هذه الدورة رغم ما شهدته من صعوبات ومشاكل لم تفصّلها.

ووجهت رسالة مفادها أنه “لا إبداع ولا جسد راقصًا دون التحرر من أشكال الهيمنة الذكورية والاستعمارية” موضحة أنه “على الأرجح سيتم تنظيم الدورة المقبلة في شهر سبتمبر- أيلول 2019”.

التعليقات